الخميس، 24 أكتوبر 2013

السيد الصرخي الحسني قنديلا يستضاء به




الرجال تعرف من مواقفها ووقفاتها البطولية التي تشهد لها بقوة ماتحمله من مبادئ ومهما حدث ويحدث فتبقى تلك النفوس الابيه التي اخذت على عاتقها العيش من اجل قضية ما والدفاع عن ماتؤمن وتعتقد به تبقى تتحمل كل تلك الالام التي تصاحب مسيرتها من اجل الوصول الى غايتها في تحقيق ماتصبو اليه
واليوم وفي عصر كثر فيه أهل الباطل واستقوت شوكتهم وكثر عددهم فكانت النتيجة ظلمات اجتاحت البلاد منذ سنوات ظلمات الجهل والاستعباد والذل واتباع الغير بدون تفكير او دراسة ظلمات قضت على العلم والفكر واوقفت عجلة التقدم في كافة المجالات لان الفرد اصبح لاهثا وراء متطلبات لاتعود عليه الا بالخسارة والرجوع الى الخلف لسنوات من بين كل هذا وذاك انبلج نورا امتد على البقاع واعاد الحياة الى الارض الجرداء بعد ان انقطعت عنها كل السبل نورا كان اشبه باليد التي امتدت للغريق وانقذته من الموت المؤكد ذلك هو سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني الذي اصبح ملاذا لكل باحث عن الحق والحقيقة في زمن ضلل فيه على الحق فقد رسم سماحته طريقا واضحا وسهلا لنا ووضع اسس صحيحة  للفكر السليم في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية واقتلع بنهجه القويم كل اشواك الجهل والتخلف والعقائد الفاسدة التي خلفتها اجساد فارغة من العلم والفكر والتجديد فكان حقا ذلك الامتداد الطبيعي لجبل اشم ولد شامخا حاملا قمة العلم والفكر والاخلاق له من المؤلفات ما امتلئت بها المكاتب في الفقه والاصول  ومن البحوث ما اختلف في تصنيفها سواء في العقائد أو التاريخ أوالفلسفة والتفسير وايضا كان له الدور الرئيسي في البحث عن الحلول لكل مشكلة اعترضت في الشارع العراقي فكانت بياناته توضح تلك الحلول التي يضعها سماحته أمامنا من اجل عراق امن ينعم أبناءه بالسلام والعيش الهني  أما وقفاته بوجه الفساد والمفسدين فحدث ولا حرج عن تلك المواقف التي حارت بها العقول فردع بها الكثير من المنتفعين واخرس السنة المتطاولين فكانت له الردود القوية على أهل الضلالة والانحراف الذين جاءوا بدعوات باطلة ضالة مضلة كسر بها شوكتهم وأزال فكرهم المنحرف بطرق علمية
فأعطى ذلك الكم الهائل من العلم والفكر القويم واحيا سنت جده الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم فقد قال
 "ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟ الله الأجود الأجود وأنا أجود ولد آدم وأجودكم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة واحدة"
فهنيئا لنا بهذا العالم الجليل الذي جعل من نفسه قنديلا يستضاء به


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق