من المعروف ان كل امة تحتاج الى قيادة تقودها وترعى امرها وتحدد لها مسيرها وتسخر كل طاقاتها وقدراتها الهائلة في احياء الاسلام المحمدي الاصيل الذي يضمن احياء الامة وبناء تاريخها من خلال القضاء على السلبيات والسعي في سبيل انقاذ الامة من براثن الفتن والجهل والشبهات فيصبح هو الفرد الامثل في ادارة الحياة السياسية والنموذج الحقيقي للعطاء الديني المتجدد او انه يمثل تلك الصخرة التي تتحطم بها المؤامرات المحاكة ضد امة ما
ان المحن التي تمر على شعب من الشعوب تجعل منه قادرا على الثورة ضد واقعه المعاش بمرارته فان كان لهذا الشعب قيادة واعية وحكيمة تستطيع ان توظف تلك القدرات الفتية وتنشئها لتشق بها غمار كل العواصف التي تعصف نحوها وخاصة ان كانت مرتبطة بالخالق جل وعلا وسائرة على نهج وطريق نبيه الاكرم الذي وضع الاسس الصحيحة للقيادة ورسم طريقا واضحا لكل تابع وسلم تلك الامانة العظمى الى اهل بيته الكرام عليهم الصلاة والسلام فكانوا هم خير قادة حملوا الفكر والعلم والمنهج الصحيح ووجهوا الامة اليه بشكل يحقق الوحدة الاسلامية التي سعى من اجلها الكثير والتي لاتتحقق الا بوجود قيادة فذة عبقرية منظمة تربط الامة بالامامة ولذلك جاء في خطبة السيدة الزهراء سلام الله عليها (وامامتنا نظاما للملة )أي ان امامة اهل البيت عليهم السلام هي اساس للوحدة الاسلامية مما يمنع عنها هيمنة الشيطان والطواغيت الظالمين,وقد ذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سرة في مقدمة كتاب الغيبة (ان من عوامل عظمة الامة وسموها ان تملك قادة عظماء في الافكار والاعمال والآمال لان هذا خير حافز للامة ان تبعث من جديد والذين يجدر بنا ان نسميهم قادة في الامة الاسلامية –حقا_هم الائمة من اهل البيت عليهم السلام ثم العلماء الذين تغذوا على موائدهم .ويجدر بنا هنا الاشارة الى وقتنا الحاضر وقيادتها من قبل شخصية سارت على طريق اهل البيت وانتهجت نهجهم السليم وتميزت بخصائص ومميزات اهلتها لان تكون اهلا للقيادة في عصر الغيبة تلك هي شخصية المرجع الديني اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني والذي يعتبر الان هو الصراط والمنهاج والنجاة لكل باحث عن الحق لانه يمثل الامام المعصوم باعتباره مجتهد جامع لشرائط الاعلم فهو المؤمن والحجة اما المعصوم صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق