السبت، 21 ديسمبر 2013

المرجع الاعلى السيد الصرخي يستهجن اسلوب اغلب اصحاب المنابر ويصفهم بأئمة الظلالة ومطايا ابليس






استهجن المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) اسلوب وخطابات اغلب اصحاب وخطباء المنابر والفتوى التي يصدرونها كوجوب زيارة الحسين عليه السلام مشياً على الاقدام واشكالهم على تسمية سُكَينة بنت الامام الحسين عليه السلام  ، واصفاً اياهم بائمة الظلالة ومطايا ابليس ، ومؤكداً على عدم الجواز مطلقاً أخذ الدين وأحكامه من أصحاب المنابر.
وقال السيد الصرخي في استفتاء وجه له من قبل مجموعة من المقلدين " بالنسبة لزيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام وكذا غيرها من الزيارات مشياً على الأقدام ، فإنه لا يوجد دليل على وجوبها ، وأما من أوجبها أو نقل الوجوب وأشاعه بين الناس من أصحاب المنابر فاسألوه هل طبّق هذا الوجوب وامتثله فهل سيزور الإمام الحسين عليه السلام مشياً على الأقدام من بلده الى كربلاء وهل ستكون عنده الشجاعة والجرأة فيذهب مشياً متحملاً إحتمال العبوات الناسفة والأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وهجمات الأرهابيين المسلحة والعواصف والأمطار والبرد القارص والإنجماد ؟؟ إسألوه هل هو مرجع تقليدكم ويقول بالولاية العامة فأوجبَ عليكم الزيارة مشياً ؟ أو هو يفتي من جيبه فيقبض ثمن فتواه ؟؟... والعجب العجبم من يصدق هذا المنافق الأفّاك ؟ كيف تصدقون هؤلاء وأنتم تعلمون وتتيقنون ولو من كتب الزيارات والأدعية أن زيارة الحسين عليه السلام مستحبة ، فكيف صارت مقدمة ُ المستحب واجبة؟!!! إنا لله وإنا إليه راجعون , ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم .
وأضاف السيد الصرخي الحسني " أما قضية بنت الإمام الحسين عليه السلام التي أمّها الرباب بنت امرئ القيس فأقول :لا إشكال في إسم ( سُكَيْنة ) بضم السين وفتح الكاف ، وليس فيه أي بأس على مقام ومنزلة أهل البيت الأطهار متمثلة بالإمام الحسين عليه الصلاة والسلام ، وحسب إطّلاعي المحدود أن الراجح والثابت هو ما ذكرتُ قبل قليل وليس ( سَكِينة ) بفتح السين وكسر الكاف ... " ، مشتشهداً ومستدلاً على ذلك ببعض المصادر اللغوية .
وفيما يخص اخذ احكام الدين من اصحاب المنابر قال السيد الصرخي " أعزائي لا يصح ولا يجوز مطلقاً أخذ الدين وأحكامه من أصحاب المنابر ، فالكل أو الكثير من هؤلاء ( إلاّ النادر الأندر ) منتفعون مرتزقة يسيل لعابهم لمائدة فلان ودولاره أو لمائدة ودولار غيره ، ويخضعون وينبطحون لسلطة فلان وسطوته وواجهته أو يفعلون ذلك لغيره ، وتسيّرهم وتُملي عليهم ما يقولون هذه الدولة وأجهزتها أو تلك الدولة وأجهزتها ، ويخدعهم ويغرّهم هذا الإعلام المضلّ أو ذاك وحسب مصالح هذه الجهة أو تلك أو هذه المنظمة أو تلك أو هذا الجهاز أو ذاك أو هذه الدولة أو تلك , فصاروا مطايا إبليس يركبهم من يشاء لتحقيق أغراضه ومصالحه ومفاسده , فاحذروا منهم ومن سمومهم فإنهم إئمة ضلالة أخطر من الدجال لعنه الله ولعنهم الله جميعاً .." .
وتابع السيد الصرخي " وهذا الكلام ليس فقط للقضية المطروحة في هذا الإستفتاء بل لما فعلوه وأسسوا له في الفساد والإفساد في كل الإتجاهات ومنها تشقيق المجتمع العراقي والعربي والمسلم وتمزيقه بتأجيج الطائفية القبيحة المقيتة المميتة المدمّرة المهلكة , وأئمة الضلالة هؤلاء لا يقتصر وجودهم في مذهبنا الشريف بل يوجد أمثالهم في باقي المذاهب فلعنهم الله جميعاً ولعن دجّالهم وشيطانهم اللعين وكل شياطينهم من الجنّ والإنس الذين أسسوا ويؤسسون لكل فاسد وفساد وشرّ وقبح وانحراف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق