مرآة العقول
الثلاثاء، 1 أبريل 2014
الجمعة، 21 فبراير 2014
السبت، 21 ديسمبر 2013
المرجع الاعلى السيد الصرخي يستهجن اسلوب اغلب اصحاب المنابر ويصفهم بأئمة الظلالة ومطايا ابليس
استهجن المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) اسلوب وخطابات اغلب اصحاب وخطباء المنابر والفتوى التي يصدرونها كوجوب زيارة الحسين عليه السلام مشياً على الاقدام واشكالهم على تسمية سُكَينة بنت الامام الحسين عليه السلام ، واصفاً اياهم بائمة الظلالة ومطايا ابليس ، ومؤكداً على عدم الجواز مطلقاً أخذ الدين وأحكامه من أصحاب المنابر.
وقال السيد الصرخي في استفتاء وجه له من قبل مجموعة من المقلدين " بالنسبة لزيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام وكذا غيرها من الزيارات مشياً على الأقدام ، فإنه لا يوجد دليل على وجوبها ، وأما من أوجبها أو نقل الوجوب وأشاعه بين الناس من أصحاب المنابر فاسألوه هل طبّق هذا الوجوب وامتثله فهل سيزور الإمام الحسين عليه السلام مشياً على الأقدام من بلده الى كربلاء وهل ستكون عنده الشجاعة والجرأة فيذهب مشياً متحملاً إحتمال العبوات الناسفة والأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وهجمات الأرهابيين المسلحة والعواصف والأمطار والبرد القارص والإنجماد ؟؟ إسألوه هل هو مرجع تقليدكم ويقول بالولاية العامة فأوجبَ عليكم الزيارة مشياً ؟ أو هو يفتي من جيبه فيقبض ثمن فتواه ؟؟... والعجب العجبم من يصدق هذا المنافق الأفّاك ؟ كيف تصدقون هؤلاء وأنتم تعلمون وتتيقنون ولو من كتب الزيارات والأدعية أن زيارة الحسين عليه السلام مستحبة ، فكيف صارت مقدمة ُ المستحب واجبة؟!!! إنا لله وإنا إليه راجعون , ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم .
وأضاف السيد الصرخي الحسني " أما قضية بنت الإمام الحسين عليه السلام التي أمّها الرباب بنت امرئ القيس فأقول :لا إشكال في إسم ( سُكَيْنة ) بضم السين وفتح الكاف ، وليس فيه أي بأس على مقام ومنزلة أهل البيت الأطهار متمثلة بالإمام الحسين عليه الصلاة والسلام ، وحسب إطّلاعي المحدود أن الراجح والثابت هو ما ذكرتُ قبل قليل وليس ( سَكِينة ) بفتح السين وكسر الكاف ... " ، مشتشهداً ومستدلاً على ذلك ببعض المصادر اللغوية .
وفيما يخص اخذ احكام الدين من اصحاب المنابر قال السيد الصرخي " أعزائي لا يصح ولا يجوز مطلقاً أخذ الدين وأحكامه من أصحاب المنابر ، فالكل أو الكثير من هؤلاء ( إلاّ النادر الأندر ) منتفعون مرتزقة يسيل لعابهم لمائدة فلان ودولاره أو لمائدة ودولار غيره ، ويخضعون وينبطحون لسلطة فلان وسطوته وواجهته أو يفعلون ذلك لغيره ، وتسيّرهم وتُملي عليهم ما يقولون هذه الدولة وأجهزتها أو تلك الدولة وأجهزتها ، ويخدعهم ويغرّهم هذا الإعلام المضلّ أو ذاك وحسب مصالح هذه الجهة أو تلك أو هذه المنظمة أو تلك أو هذا الجهاز أو ذاك أو هذه الدولة أو تلك , فصاروا مطايا إبليس يركبهم من يشاء لتحقيق أغراضه ومصالحه ومفاسده , فاحذروا منهم ومن سمومهم فإنهم إئمة ضلالة أخطر من الدجال لعنه الله ولعنهم الله جميعاً .." .
وتابع السيد الصرخي " وهذا الكلام ليس فقط للقضية المطروحة في هذا الإستفتاء بل لما فعلوه وأسسوا له في الفساد والإفساد في كل الإتجاهات ومنها تشقيق المجتمع العراقي والعربي والمسلم وتمزيقه بتأجيج الطائفية القبيحة المقيتة المميتة المدمّرة المهلكة , وأئمة الضلالة هؤلاء لا يقتصر وجودهم في مذهبنا الشريف بل يوجد أمثالهم في باقي المذاهب فلعنهم الله جميعاً ولعن دجّالهم وشيطانهم اللعين وكل شياطينهم من الجنّ والإنس الذين أسسوا ويؤسسون لكل فاسد وفساد وشرّ وقبح وانحراف .
الاثنين، 16 ديسمبر 2013
المرجعية العليا في كربلاء وتصحيح المسير الحسيني
من المعروف ان زيارة سيد الشهداء هي من الاعمال المستحبة التي بينها الائمة(
صلوات الله عليهم ) وحثوا عليها فقد ورد عن مولانا الإمام الحسن العسكريّ(ع) أنَّهُ قال: [علاماتُ
المؤمنِ خَمْس: صلاةُ إحدى وخمسين وزيارةُ الأربعين والجَهْرُ ببسْمِ اللهِ الرَّحمانِ
الرَّحيم والتَّختُّمُ باليمين وتعفيرُ الجبين],ومن المعروف ايضا ان كل عمل من
اعمال بني ادم لابد ان يكون له غاية وهدف مهما اختلف مضمون الأعمال وتشعبت صورها
المهم انها تعتبر عمل لله وفي الله ومن
اجل رقي الفرد بنفسه وعمله الى درجة رضا الباري عز وجل , وتختلف أعمال الإنسان
باختلاف نواياه فلو كانت النية خالصة لله وحده ترى ان العمل يكتمل ويكلل بالنجاح
والبركة والاستمرار بينما لو كانت النية غير واضحة وملوثة بالنفاق تارة وبالرياء
تارة أخرى وبالمنية او أنها بعيده عن رضا الله نرى ان العمل يكون قبيحا ملوثا
بتلوث نوايا الإنسان وهذا الكلام ربما
ينطبق على كل أعمال الفرد من صلاة وصوم وقيام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وغيرها
من الأعمال التي تصاحب الحياة ومما يفيدنا هنا في المقام هو فريضة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر التي لابد من اتخاذها زادا في الحياة وفي جميع الأوقات وخاصة الأوقات
المرتبطة ارتباطا مباشرا بالله سبحانه وتعالى وأهل البيت الكرام (عليهم الصلاة والسلام )لأنهم عاشوا حياتهم وبذلوا
تضحياتهم في سبيل إحياء هذه الفريضة المقدسة ,وما تضحية الأمام الحسين عليه السلام
وماتحملة من عناء إلا من اجل إيصال كلمة الحق للعالم وكسر شوكة الظالمين أينما
كانوا بحيث بقيت واقعة الطف واستشهاد أبي الأحرار مناسبة حزينة وفاجعة تتكرر كل
عام ويذكرها كل انسان عرف الحسين وعرف
قدره ومنزلته الرفيعة وقيمة التضحية التي قدمها من اجل الإنسانية جمعاء فان تلك
الجحافل والجموع التي نراها ويراها العالم بأسره تسير إلى البقعة التي اقتطفها
الله سبحانه وتعالى من الجنة ووضعها على الأرض فأصبحت ترعة من ترع النعيم لابد ان
يكون السائر إليها له هدف ما يسعى لتحقيقه في مسيرته هذه من اجل إرضاء الباري عز
وجل ووفاءا منه لإمامة سيد الشهداء ولتكن مقولته أمام ناضرنا ليل نهار فقد قال سلام الله عليه
(إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح في امة
جدي صلى الله عليه واله وسلم أريد أن آمر بالمعروف وانهي عن المنكر وأسير بسيرة
جدي وأبي علي ابن أبي طالب عليهما السلام )
فجدير بنا أن نعمل عمل الآمر
بالمعروف الناهي عن المنكر في سيرنا ونصحح كل فكرة خاطئة ربما ارتبطت بالمسير او
كل نية شائبة فقد اخذ سماحة السيد الصرخي الحسني على عاتقه تصحيح فكرة المسير
الحسيني الى كربلاء من خلال جعل هذا العمل مرتبطا بالنصح والارشاد وتوجيه الناس
الى كل خير والدعوة الى رقي الانسان بعمله وفكره واخلاقه من خلال الامر بكل معروف
والنهي بالابتعاد عن كل منكر وضار وقبيح وضرورة الثبات على هذا الامر والزام الحجة
الدامغة للجميع وعلى مختلف المستويات فقد
قال سماحته(والآن ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي
نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر
بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر
والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس
القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين
سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ
مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ
وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164.
وبهذا سنكون ان شاء
الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها
الله تعالى من العذاب والهلاك ،)
الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)








