الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013
حب الامام الحسين في مفهوم السيد الصرخي الحسني
الحسين عليه السلام هو تلك الشخصية التي بهرت العقول وحار بها كل من عرفها
او قرأ عنها و سمع بما مر عليه من احداث متشابكة ومختلفة مرتبطة بالعقائد والايمان
والمباديء
انها شخصية حملت من السمات ما جعلها منارا يهتدي به الباحثون عن الحرية
ويقتدي بافعالها كل من اراد السير في طريق الصلاح والاصلاح في الامة اخذا الدروس
والعبر من مواقف بطولية قل نظيرها من بطل الاسلام الخالد الذي خلد بافكاره التي
لابد من الاقتداء بها وتطبيقها من اجل صنع امة حرة متبعة غير تابعة
ولو تمعنا النظر جيدا وتنقلنا بين فقرات
بيان سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني محطات في مسير كربلاء لعرفنا كبف ان
سماحته قد وجه ودعا الى صفاء ونقاء سريرة الانسان عند ادعائه حب الحسين عندما قال
(لنكن صادقين في حب الحسين وجده الامين عليهما والهما الصلاة والسلام والتكريم
بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين)الذي لابد ان
يترجم هذا الحب الى قول صادق وفعل ذو نفع وفائدة للمجتمع والامة فكثير هم من يدعون
حب الحسين وكثير هم من يوالون الحسين وكثير هم من يذكرون الحسين ولكن كم من هؤلاء
من يعرف الحسين حقا وكم من يطبق الهدف الذي قتل من اجله الحسين وكم من يسعى لتحقيق
الغاية والهدف السامي الذي ضحى بدمه الحسين عليه السلام من اجله فحب الحسين هو
معرفة الحق اولا واتباعه والتمسك به لانه بدونه لا يستطيع المرء السير بطريق
الاصلاح والدعوة اليه مالم يكن لديه تميز بين الحق والباطل كما ميزه اصحاب الامام
الحسين الذين عرفوا كيف يطبقون حبهم الحقيقي للحسين ويترجمونه بواقع رافض للظلم
والاستعباد الذي جاء به حكام بني امية المتجبرين مهدمين بذلك عروشهم المهزوزة التي بنوها على جماجم المظلومين منتزعين حقوقهم
من الظلام رغم انوفهم راسمين بدمائهم الزكية خطا من النور يسطع على درب الحرية
ليسير فيه كل ثائر على الظلم وطالب حق
ان اتباعنا نهج الامام الحسين عليه السلام هو
اتباع لنهج الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم لانه هو اول من اراد الحرية
والاصلاح للامة وهو من زرعها في نفس وروح وعقل حفيدة الحسين ليكون ذلك الثائر الذي
اسس الحركة الثورية العالمية ضد الظلم باشكاله وما احوجنا اليوم في هذا الزمن
لاتباع نهج الرسول الاعظم والسير بسيرة سبطه عليه السلام المظلوم لتحقيق الهدف
النبيل الذي قتل من اجله ونحن نعيش في عصر ابتعد فيه المسلمون عن اتباع الحق رغم
وضوحه فلنكن صادقين حقا في حبنا للحسين ولنعمل بصدق واخلاص في تطبيق ذلك الحب من
اجل ان نحفظ تضحيات الحسين واهل بيته واصحابه ومن اجل تحقيق الغاية المنشودة من
قتل الحسين الشهيد عليه السلام .الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013
فكر السيد الصرخي الحسني وارتباطه بفكر الامام الحسين عليه السلام
من المعروف ان الثورات والنهضات البشرية
التي تحدث في مجتمع ما تقوم من اجل تغير واقع مأساوي او تصحيح مسار خاطئ او من اجل
رفع الظلم والفساد عن امة ما بعد ان استتب بها وعاث باهلها الخراب المتنوع سواء كان
من الناحية الدينية او الفكرية او العمرانية فتقوم على هذا الاساس ثورة يتبناها اشخاص
او شخص يحمل من المبادئ ما تجعل من هذه الامة تسير بالمسار الصحيح الذي يحقق لها العيش
بكرامة تحلم بها وتسعى من اجلها كل الشعوب
فيبدأ اصحاب المبادي والفكر بايجاد الارضية المناسبة التي يشيدون عليها افكارهم ويطبقونها
بمنظور صحيح لا غبار عليه متحملين في سبيل ذلك شتى الظروف الصعبة المصاحبة لمسيرتهم
النهضوية ,وفي زمن الامام الحسين عليه السلام وكما هو معروف كان قد انتشر انواع الظلم
والفساد والطغيان بسبب تسلط من ليس اهلا للحكم انذاك فكانت النتيجة بالتاكيد هو ابتعاد
المجتمع عن القيم والمبادئ الاسلامية التي وضعها لهم الدين الحنيف وجاء بها من اجل
رقي الفرد وعيشه بكرامة
فكان من واجب الامام الحسين عليه السلام
في ذلك الوقت هو ممارسة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبمختلف الوسائل والإصلاح في أمة المسلمين بعد أن أصاب الدين الإسلامي
الحنيف التحريف والأمة الإسلامية الوهن والتكاسل ولكن لم يعد نافعا مع من هم ابناء
المكر والخداع والفساد والافساد شيء فقامت الثورة الحسينية التي اراد بها الامام سلام
الله عليه طمس معالم الشر والطغيان واحياء تلك المبادئ والقيم السامية التي من العدل
نشرها في دولة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم بعد ان اندرست فحمل فكره وجاهد في
سبيل تحقيق ما امن به ومن اجل استقامة الدين الذي
ضحى بنفسه له فانطلق ثائرا ليسطر ملحمة
من ملاحم البطولة ويكتب بدمه الطاهر رسالة السلام والتعايش السلمي تتناقلها الاجيال
ويفتخر بها التاريخ لعطي للانسانية درسا عظيما في التضحية والفداء والجهاد المقدس والوقوف
بوجه الظالمين والطغاة
فرغم ان الامام واهل بيته واصحابه الكرام قد استشهدوا ولحقوا بالرفيق الاعلى
الا انه سلام الله عليه قد حقق ثورة فكر عارمة في تاريخ الانسانية جمعاء ثورة حملت
من التضحيات الجسام ما تعد لوحدها صور راقية من الفداء في سبيل قضية الحق تلك القضية
التي تمثل ارتباط حقيقي وواقعي بثورة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي
يعتبر الامام الحسين عليه السلام قد وضع القواعد الاساسية لقيامها وشيد بنائها الفكري
في اذهان الناس وها نحن اليوم نعيش ذلك الارتباط الحقيقي بثورة الامام الحسين عليه
السلام من خلال اتباعنا لفكر اسس على فكر ونهج اهل البيت الا وهو فكر ونهج سماحة السيد
الصرخي الحسني الذي سلك طريقهم سلام الله عليهم وسار بركبهم في رفض الظلم والاضطهاد
ومحاولة ايقاظ الضمير العالمي وتهيئة النفوس للاستعداد لاستقبال ثورة الامام المهدي
لقيام دولة العدل الالهي .
الجمعة، 1 نوفمبر 2013
تشرف اعداد من المؤمنين بلقاء سماحة السيد الصرخي الحسني
مع نزول زخات المطر التي اينعت بها ارض كربلاء وازدانت بها نسمات الهواء
المعانقة لنهار الجمعة المصادف السادس والعشرين من شهر ذي الحجة تجمعت
لحشود المؤمنة من العراقيين النجباء في براني سماحة السيد الصرخي الحسني
لتشرف بلقاءه والقاء التحية والتبرك بدعائه والاستماع لنصائحة المباركة معبرين عن
وولائهم لهذه المرجعية التي اتسمت بارتباطها القوي والمميز بابناء الشعب العراقي
ومن مختلف الجهات
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




























