الاثنين، 15 يوليو 2013

أتباع الصرخي ... إما الإرهاب أو التطوع لسوريا ... التهمة جاهزة !

بقلم الدكتور فواز الفواز أحتار الناس في وصف هذه الحكومة وكيف تفرط بدماء أبنائها تارة في أهمالها لأبسط قواعد الأمن والأمان وأخرى في تصدير الدماء لبلد مجاور خدمة لسياسات دولة مجاورة وخدمة لأحلام غلمان كسرى بعودة تاج كسرى على رؤوس أبناء كسرى وبحجة كاذبة غايتها شحن طائفي وأقوال ما أنزل الله بها من سلطان مع بكاء تراجيدي من عمائم الشر باللونين ( الأبيض والأسود ) وهم يقولون ( زينب تصرخ في سوريا ) ونفس الحالة وذات السياق الخبيث ستفجر إيران مرقد السيدة كما فجرت مرقد الإمامين عندما تشعر أن ورقتها احترقت وليس هذا الكلام مني بل من أكبر جهاز أمني واستخباري في العالم وبلسان القائد العسكري الاميركي للمنطقة واكيد ستقول إيران ومن صعد في مركبها أن كلام القائد كذب وافتراء ولا تهمنا إيران ولا أميركا بقدر قطرة دم عراقية تسقط في البصرة أو في دهوك ولسنا بلا غيرة لنسكت عن دماء شبابنا المغرر بهم وهم يقاتلون نيابة عن إيران في سوريا وسعر الواحد منهم لا يتجاوز ( 500) دولار في بورصة الدماء العربية يستلمها معمم قذر وتدفعها إيران وأحيانا الحكومة العراقية بطريقة غير منظورة ولو تأمل أحدنا عن سر عدم ارسال مقاتلين إيرانيين للدفاع عن السيدة فهنا الجواب جاهز للعقل فهي لا تريد خسارة دماء شبابها بل هي من تقود وكأنها الراعي وشبابنا القطيع ولو تأملنا المقاتلين وجنسياتهم فسنجدهم عراقيون لبنانيون سوريون ، ترى أين الإيرانيين ولماذا لا يقاتون دفاعا عن السيدة وهل السيدة خاصة بالعرب فإن كانت خاصة بنا فما همكم من الفكرة وأنتم تدفعون بالشباب العراقي إلى ساحات الموت المجاني مع تشيع شبه مخزي لأنه لا يتوافق مع آراء أهل العراق أجمع فهناك من ينظر لهم إنهم مجرمون وهناك من لا يقتنع بطريقة موتهم وبهذا تسلبون صفة الشهيد من الذي قاتل في سوريا ويصبح في الحسابات ( شهيد مشكوك به ) شهيد منفيست . شعرت حكومتنا أن أتباع ومريدي ومحبي وأنصار المرجع العربي العراقي السيد الصرخي بعيدين عن فكرة القتال في سوريا لأن السيد الصرخي قد خالف ( علنا ) كل مراجع الشيعة في العالم بجواز القتال مع ( المجرم ) بشار الأسد وكان السيد الصرخي مع أهل سوريا ( قلبا ولسانا) في نيل حقوقهم المشروعة بحكم ديمقراطي أخلاقي إسلامي معتدل مع احترام حقوق الإنسان والمسلمين ، وهنا فكرت إيران ومن معها ( الحكومة الرشيدة ) بضرورة الاعتداء على مكاتب السيد الصرخي واجبار شبابهم على الذهاب إلى سوريا ليصبحوا كبوش فداء لإيران ونصر الله وإلا المادة أربعة إرهاب تنتظركم ، بهذه الفعالية الخبيثة اثبتت حكومة العراق إنها لا تحارب مذهب أهل السنة فحسب وإنما تحارب كل عراقي لا يسير في فلك إيران ، فحتى شيعة الإمام علي (ع) من المخلصين هم محاربون في رأي الحكومة ما دامت إيران لا يعجبها من لا يتوافق معها ، وهنا نجد أن فكرة وعقيدة بوش ( من لم يكن فهو ضدنا ) جاهزة ومحفورة في عقول الإيرانيين ومعهم حكومتنا ( الرشيدة ) . من يريد أن يعرف شيعة الإمام علي (ع) الصادقين عليه أن ينظر لأخلاق السيد الصرخي وأتباعه وكيف يتعاملون مع الأحداث سواء كانت عربية أو عراقية فهم ضد أي توجه لا عقلاني ومع العقل والمنطق ولا يستطيع أي إنسان منصف إلا وأن يحترم هؤلاء الفئة ، إنهم فئة مؤمنة بعراقية العراق مؤمنة بالوطن مؤمنة بالأخلاق الفاضلة بعيدة عن الخزعبلات ومؤمنة بأن العراق واحد لا يتجزأ وليسوا من أرباب السوابق ولا الجرائم وجاهلهم مثقف فكيف بمثقفهم ولكن كل هذه الخصال الحميدة لا تنفع مع توجهات حكومتنا التي تعمل بـ ( جهاز عن بعد ) يرسل الإشارات لها وفق ترنيمة خاصة مصدرها شرق البلاد وهي من تضع هذا التافه بهذا المنصب وذاك السفيه بذاك المنصب وهم جنود وخدم لكل من كان عدو العراق ولهذا نجد أن حكومتنا تمقت كل واحد يحب العراق والفكرة هي مجرد ( حرب ما بين محبي وكارهي العراق ) فالحكومة تكره كل العراق وأهل العراق الاصلاء وأتباع السيد الصرخي يحبون كل العراق وأهل العراق والأيام السابقة والقادمة ستشهد مزيدا من الاعتداء على من رفض أن يكون عميلا لهم وجنديا مجهولا ، ولكن هانت وساعة القصاص لم تكن بعيدة جدا وسيبقى العراق لأهله الاصلاء وطوبى لأتباع السيد الصرخي الأصلاء وهم من شيعة الإمام (ع) الفائزون برضى أهل بيت الرسول (ص) وقلمي وقلبي لكم طول الدهر ما دمتم صادقون

الأحد، 14 يوليو 2013

غرة رمضان بين طموح المؤمنين وتعدي الحاقدين!!

:: عندما يحل شهر رمضان الكريم على الامة الاسلامية يتطلع المؤمنون لنشر حالة من التسامح وانشر روح المسامح والسلام والرأفة وكل معاني الانسانية التي حثنا عليها الباري عز وجل في كتابه الكريم وزرعها بنا النبي وآله الاطهار فيما تركوه لنا من وصايا واقوال وافعال (عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام). ولكن الحقيقة المرة ان هناك من يتعدى على كل القيم والمفاهيم الاخلاقية والانسانية ويتطاول متعمدا على كرامة البشر وكرامة المقدسات في هذا الشهر بل يؤكد عمق تربصه وتعمده على كسر هيبة الشهر الفضيل وحرمته حينما يتعدى على المسلمين في أول ليلة من ليالي رمضان المبارك,فقد إعتدى مجموعة من القوات الامنية من الاستخبارات _او من غيرها_ على مكتب ديني من مكاتب السيد الصرخي الحسني عابثين بمحتوياته من كتب دينية وادوات دراسية وغيرها ومن دون سابق اخطار من خلال الوسائل القانونية وعلى نحو أقل ما يمكن تسميته انه استفزازي بحت مما يرسم صورة واضحة الى ان هناك من لا يريد لهذه المرجعية ان تمارس نشاطها العلمي والانساني ولا غيره وربما يعتبره خطرا عليه كون ان مرجعية السيد الصرخي الحسني تتصل بشكل مباشر مع كل ابناء الشعب العراقي دون قيود وتعمل على النصح والارشاد ولا تتوانى ان تبدي نصحها لأية جهة تطلب ذلك وحتى قبل ان تطلبه. ويذكر ان جهات غير محددة من الحكومة والجهات الامنية قد مارست ضغوطا إستثنائية ومنذ فترة على مقلدي السيد الحسني وكان السبب هو موقف المرجعية الواضح بخصوص الشأن السوري حيث حاول هؤلاء ثني المرجعية عن موقفها الحيادي الغير داعم لأي طرف على حساب اخر في سوريا وايضا موقفه الرافض بالتدخل بالشأن الدولي غير الشأن الداخلي للبلاد وكان ذلك من خلال استدراج مقلدي السيد الحسني وزجهم داخل القوات التي تدافع عن النظام السوري هناك وبمغريات مادية متعددة مما دعا مقلدي السيد الصرخي الحسني لرفض الموضوع من اساسه كونهم ينتمون الى مرجعية لا تتدخل بالشأن الداخلي لأية دولة كانت وانما ما يهمها هو الشأن العراقي فقط .ولذلك يعد ما فعله رجال السلطة تعديا على مقام مرجعية وطنية عاملة شريفة وايضا تعديا على القانون الذي كفل _بحسب الفرض_ حرية الفكر والتعبير وكل الحقوق الانسانية العالمية, وعلينا ان نبدي استنكارا حقيقيا لان الامر ان زاد عن حده سيكون وصمة عار على العراقيين الذين يسكتون على المس بكرامة علمائهم الاخيار

السبت، 13 يوليو 2013

الصرخي الحسني والقانون الحتمي واضطراد الاحداث وفق رؤيته المعرفية

بقلم ايام الحميري تنقسم القوانين من حيث مصادر تشريعها الى نوعين من القوانين احداهما الهية يكون المشرع فيها هو الخالق جل وعلا وتكون الخطابات او النصوص الواردة من القران والسنة كاشفة عن تلك القوانين ومبينة لها , واخرى وضعية يكون المشرع فيها هو الانسان حيث يعتمد على مقدار فهمه لما هو حسن وما هو قبيح من الافعال ومقدار تاثيرها على الفرد خصوصا اوعلى كيان الامة عموما . و من المعلوم ان القوانين انما تسن لتنظيم الحياة الاجتماعية وعادة ما تكون محط احترام وتوقير للمجتمعات التي جائت لتنظمها , والسبب يعود الى ان المفهوم من القانون انه عبارة عن قواعد اضطرادية وضعت نتيجة للنزعات النفسانية التي يتخذ الانسان معها نمطا اوسلوكا معيننا حال بدء تبلور فهمه كعنصر راشد في بيئته ومحيطه والعلاقات الاجتماعية ليست الا عقود تنشأ بين فرد واخر او بين فرد ومجتمعه, واذا نظرنا من زاوية اخرى نجد ان هذه العقود ليست الا قوانين قريبة ترتبط بطبيعة الانسان التكونية . بمعنى ان الانسان ذو فطرة تضطرد باتجاه التقنين . , والدولة هي الكيان الاجتماعي الاكبر الذي يحجم تلك السلوكيات ويؤطر حدودها ليحيى الانسان بحياة كريمة بين الحدود والحقوق وتعرف اصطلاحا بالقوانين البعيدة . والسؤال الذي ينبغي ان يلتفت اليه كل عاقل هو لماذا هذا الانحطاط والتسافل والضياع في العراق واين يكمن الخلل افي دستور العراق ام في من وضعه ام في الاثنين . ينص الدستور العراقي في الباب الاول المادة 2 اولا الاسلام دين الدولة الرسمي وهو مصدر اساسي للتشريع . ومع وضع البلاد الحالي من الجوع والفقر والحرمان والبطالة والاقتيات على النفايات ,هل اخفق الاسلام كمصدر للتشريع ام اخفق المسلمون في التطبيق؟ ان الديمقراطية بصيغتها الحالية انما تعني ابرام عقد بين الاكثرية او بين الشعب وعدد من الافراد ليقوموا بالعمل على ادراة شؤن العامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما يتفرع عليها من ضبط الصراعات والتزاحمات بغية الوصول الى الحياة الكريمة . وان الاخلال ببعض شروط العقد تقتضي فسخه كما هو ثابت في محله . افلا يتحتم على الشعب العراقي فسخ العقد مع السياسيين واعادة الاموال التي انتهبوها , غير اننا بحاجة الى ان نشخص من هي المحكمة التي تقبل بتلك الدعوى وحيث لم نجد محكمة بهذا الشكل عدنا الى الاقتضاء الذي جعل الاسلام مصدر اساسي للتشريع وهو الاعتقاد بعدالته اجتماعيا وروحيا وجعلنا المسؤولية كاملة هنا , فان وجدنا ان الاسلام قد فوض لهؤلاء مايفعلون رضينا وحكمنا بان الاسلام قد اخفق( وان كان مصدر اساسيا وليس المصدر الاساسي الوحيد ) . نعم روج من روج للعملية السياسية وعقودها بانموذجها الحالي واوجب من اوجب المسير في ظلها. غير ان هنالك من رفضها ورفض الدستور المقام على اثرها وكثير من القوانين المترتبة عليه. فالسيد الصرخي الحسني بما هو فقيه متشرع اعلن معارضته للاحتلال والقوانين التي تبرم في ظله فمثلا في بيان مشروع الخلاص في العام 2003 طالب بانسحاب قوات الاحتلال واجراء انتخابات حرة نزيهة وان أي خطوة تحت اشراف الاحتلال وتفرق الاراء ستاصل حالة ماساوية مرعبة وهذا ماصرح به في انتخابات العام 2005 حيث اعتبر عدم وجود الظروف الموضوعية المناسبة سيقود البلاد الى الهاوية , ان هذا الاضطراد بين فهم المرجع وتتابع الاحداث وفق رؤيته انما يدل على براءة الاسلام وانه لايمثله الا من كان عارفا بقوانينه وان ما حصل في العراق ليس الا خديعة وقع بها اهله وهذه الخديعة ضميمة الى بطلان العقد فانه يشترط ان لايكون اولا بالاكراه وعقد العملية الساسية اجري تحت قوة الاحتلال وتجبره ولايكون بمغالطة وعقد الساسة اظهروه انه عقد مع الامام واتضح انه عقد مع الاهواء والمصالح الانية وثالثا ان لايكون مع الغبن والتغرير ويكفينا انهم اعلنوا ان الشعب سيحصل على خمسين مادة في البطاقة التموينية ثم اجتمعوا والغوها وخامسا ان لا يكون فيه استغلال وقد استغلواخوف العامة من عودة سنوات الاضطهاد . وعلى هذا يكون السيد الصرخي الحسني قد برأ ساحة الاسلام من مفاسد الاحتلال ومارشح عنه من مآس وكشف بطلال العقد المسمى بالممارسة الديمقراطية لعدم توفر اركانه............. http://www.al-hasany.com/index.php?pid=89

الصرخي الحسني... اقوالٌ وحكم




- لا تجعل بينك وبين الحق وساطة.
- لاتثق باحد، عليك فقط ان تثق بالدليل.
- اتباع الحق هو الوحدة.
- من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية، فكيف بالذي يعرفه ويقاتله.
- كلام جهال آخر الزمان لا علاقة لنا به فالواجب علينا جميعاً إتباع الدليل والاثر العلمي لانه دليل المعصوم (عليه السلام).
- من حق اي انسان ان يتمسك بما يعتقد به ويعمل على طبقه اذا كان مستنداً ومعتمداً على دليل شرعي، واذا ثبت الدليل فليس من حق اي شخص مخالفته.
- الادعاءات المجردة والخالية من الدليل والاثر العلمي لا يؤخذ بها.
- الاعلم هو الاعلم بالفقه والاصول.
- العقل حجة الله الباطنة على الانسان، والامام (عليه السلام) هو الحجة الظاهرة عليه.
- الاعلم هو القائد سواء عمل اوغصب حقه ولم يتمكن من العمل.
- ان مصداق الاعلم واحد وغير قابل للتعدد في عالم الواقع.
- علينا توظيف عقولنا وافكارنا لما فيه مرضاة الله تعالى وذلك بجعل مملكة البدن تحت سلطان العقل.
- يجب على المكلف المؤمن التفوق في كل المجالات.
- الكلام ليس بالعاطفة دون العقل والا كنا كالبهائم بل اضل.
- ان الركن الاساسي في عقيدتنا الاسلامية تأسيس دولة العدل الالهي بقيادة قائم آل محمد(صلوات الله عليه وعلى آبائه).
- الاسلام الرسالي المحمدي الاصيل الذي يدعوا الى سبيل ربه ورسالته بالحكمة والموعظة الحسنة والدليل والاثر العلمي الشرعي الاخلاقي بخطى واثقة ثابتة مخلصة شجاعة مضحية.
- من الواضح ان وجود المنحرفين في مكان لا يقدح بقدسية وكرامة المكان او قدسية ومكانة الاشخاص في ذلك المكان، فوجود المنحرفين المسلمين لا يقدح بعظمة الاسلام.
- العصمة هي اللطف الذي يفعله الله فيختار العبد الامتناع من فعل القبيح.
- اليماني (عليه السلام) صاحب راية الحق والصلاح، يجب ان يكون صالح العقيدة وتابعاً لمذهب الحق والفلاح مذهب المعصومين الاثني عشر(صلوات الله وسلامه عيهم اجمعين) اسأل الله الهداية لنا جميعاً واتباع مذهب الحق.
- ان الفكر الاسلامي اثبت تفوقه على باقي المذاهب وفي جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية، ولايخفى عليك، ان الكلام في الاسلام وليس في الانظمة المتسلطة على الشعوب الاسلامية.
- الدراسة العلمية لاثبات اعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة اذا لم تتعارض مع الاحكام الشرعية والاحكام الضرورية، فهي مستحبة لان فيها تعظيم لشعائر الله تعالى فانها من تقوى القلوب.
- علينا ترجمة الشكر في الواقع العملي بالعمل الصالح والسلوك الاخلاقي والتفكير المنطقي والانقياد لحكم العقل بعيداً عن العاطفة وحب الدنيا.
- الطريقة المثل في التفسير الواردة عن الشارع المقدس هي تفسير القرآن بالقرآن سواء القرآن الصامت او القرآن الناطق(محمد وآله).
- قوله تعالى:{انا انزلنا اليك الكتاب تبياناً لكل شيء} فاذا كان تبياناً لكل شيء والقرآن نفسه شيء من الاشياء فهو تبيان لنفسه.