لا يحتار المرء كثيرا بالبحث او بإيجاد اسم او عنوان المرجعية العراقية , ويكفي ان تقول او تكتب " المرجعية الوطنية" أو "السيد الصرخي الحسني" فذلك وحده عنوان وتلك وحدها حزمة من المواقف الشجاعة الثابتة والوطنية والعز والكرامة , فالشعب اصبح يلوذ بمرجعيته الدينية في ظل ظروف صعبة اطبقت عليه ، وبدورها كانت هذه المرجعية نِعمَ الملاذ والمنعش لآمال العراقيين ، فالمرجع الديني السيد الصرخي الحسني مَثل المكانة العلمية والقيمية الأخلاقية بأجمل صورها، مؤكداً أنه من عمالقة السمو الأخلاقي في تاريخنا الحديث ، فنادرا ما نشهد في وسائل الاعلام من نكران للذات وتعظيم الآخرين والتواضع لهم بمثل ما يبدر من تواضع السيد الصرخي الحسني لأبناءه ، ومن خلال اطلالة جديدة في مساء يوم الثالث عشر من شعبان خرج السيد الحسني دام ظله في باحة برانيه ليستقبل المهنئين بولادة الإمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وليؤكد هذا المرجع بأنه انموذجا رساليا معطائا ولتستلهم الجماهير العراقية المحتشدة جرعات الأمل بمستقبل زاهر في ظل رمز وطني ومرجع رسالي سجل أروع صور التواضع ، واستمر لقاء المرجع مع الحشود لساعات متأخرة من فجر يوم الاثنين .
http://www.al-hasany3.com/vb/showthread.php?t=362590